عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الخميس، 30 - رمضان - 1431 هـ الموافق 09 - سبتمبر - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

 

فلم وثائقي حول المبنى 131

 

فلم وثائقي يؤثق اوضاع الصعبة للسجناء المنسيون في سجون ال سعود

 

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 





العـنــاويـن الـرئيسية
 آراء ومــــقـالات 
الاحتقان العام في المجتمع السعودي
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: صحيفة الوطن      الزيارات: 629     التاريخ: 2010-03-06

سعود البلوي

 

سعود البلوي

المجتمع السعودي مجتمع شابّ، إذ يشكّل الشباب نسبة كبيرة من مجموع المواطنين بحسب بعض الإحصائيات، كما أن متوسط أعمار السعوديين زاد عن الماضي، فأصبحت فرص الشباب في بناء الوطن أكثر من آبائهم، وخاصة أن السعوديين بشكل عام باتوا أكثر وعياً بذواتهم، وبالعالم من حولهم، وخاصة بعد الثورة الهائلة في وسائل الاتصال والتواصل التقني التي فرضت ظروفاً جديدة في عالم متشابك، يختلط فيه الواقعي بالافتراضي، فكان لزاماً على الفرد التعبير عن نفسه والتفكير بما يدور حوله.

ولكن هذا المجتمع يعيش احتقاناً فرضته ظروف سابقة، وبعد الانفتاح الذي أصبح يعيشه أصبح هناك حاجة إلى بعض أشكال "التفريغ"، إذ يمكننا ملاحظة مدى تأثير الاحتقان العام في المجتمع السعودي على سلوكيات بعض الأفراد، سواء في الأماكن العامة التي غالباً ما يلجأ الأفراد فيها إلى الانضباط، إلا أن الجو العام يوحي بهذا الاحتقان الذي يمكن أن نقرأه، ليس من خلال الحوادث الفردية التي نراها في الشارع أو في الأماكن، بل من خلال بعض الحوادث التي تأخذ طابع الرأي العام، كمحاولات الانتحار علناً، أو الاعتداء على الممتلكات العامة-كما حدث في الخبر- أو تعبير زوجين عن خلافهما من خلال لافتات تعلق في المرافق العامة، ويمكن للراصد أن يتتبع صوراً مختلفة عبر مواقع الإنترنت والقنوات الفضائية الشعبية...

أما في اجتماعات الناس ولقاءاتهم الخاصة فإن الأحاديث غالباً ما تأخذ شكل الحوار والاختلاف في الرؤى التي لا تتمحور حول أوضاعهم الخاصة، بقدر ما تعبر عن الوضع العام، ليس فقط على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي الذي أصبح يفرض نفسه كواقع يؤثر على الحالة النفسية للفرد والمجتمع على السواء، وإنما أيضاً على المستوى السياسي والوطني في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، وأصبح السعوديون أقل تحفظاً من التعبير عن آرائهم، إذ غالباً ما يتحدثون بشفافية أكثر عن أمورهم الداخلية، يحللون الأوضاع ويحاولون قراءة المستقبل، وربما تحدثوا عن البحث عن فرص أفضل للعيش والعمل والدراسة في الخارج، وغالباً ما تكون الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المحرك الرئيس لذلك، ولكننا في كثير من الأحيان نستشف تذمراً من الفساد، وشعوراً بضرورة فرض الإصلاح من خلال التغيير الإيجابي، خصوصاً بعد أن بلغت بعض الخطط الحكومية السابقة معالم غير واضحة رغم كل الجهود التي بذلت.

فبعد سيول جدة وأحداثها كان من الضرورة بمكان إتاحة الفرصة للإعلام كي يجسد سلطته، فلعب الإعلام الرسمي وغير الرسمي دوراً في تتبع الفساد ومحاولة الكشف عنه، مع وجود قناعة بأن بؤر الفساد قد لا تنتهي بسهولة، فآخر المؤشرات السيئة ما نُشر عن فضيحة إحدى الشركات التي قامت بسرقة النفط وتهريبه خارج مصفاة ينبع على مدى 11 سنة! وهذا ما يعطي انطباعاً لدى الرأي العام السعودي بأن بؤر الفساد تعمل كـ"مافياوات" لنهب مقدرات هذا الوطن وتغادر؛ ليشعر المواطنون البسطاء بأن ثمة من يسرق أحلامهم ويصادر وسائل قوتهم، مما يكرّس الحديث عن الفساد.

وما يظهر على السطح الاجتماعي العام، يبدو أكثر تعبيراً عن واقع المجتمع السعودي مما تظهره الصحافة والإعلام الرسمي، فنتيجة للوعي بالذات والعالم الخارجي لا أحد منا يرى بأساً من مقارنة واقعنا، كمجتمع، بواقع مجتمعات أخرى قد نصفها بأنها أفضل، فكثير من السعوديين باتوا يقارنون واقعهم بالواقع الأفضل لغيرهم، ويأملون أن تكون حياتهم في حاضرهم ومستقبلهم أفضل مما هي عليه.

وحين نتعمق قليلاً في الوضع، نجد أن هذا الاحتقان قد يتحول إلى مرض خطير ما لم يتم تداركه، فكثير من الشباب أصبحوا خطراً على مجتمعاتهم، ليس فقط على مستوى الذين يسلكون مسلكاً دينياً متطرفاً فتحولوا إلى الانخراط في الخلايا الإرهابية، وإنما على مستوى أولئك الغاضبين والمحتقنين الذين يعمدون إلى الانتقام من المجتمع بممارسة الجرائم المختلفة الخارجة عن القانون، ومنها ما يحدث على الساحة الثقافية، حيث يمارس البعض (إرهاباً) ثقافياً منذ عدة سنوات باسم الدين والأخلاق، ومن آخر ما تداولته الصحافة، إحراق مبنى نادي الجوف الأدبي للمرة الثانية وتهديد رئيس النادي بالقتل!

في السابق كان الاعتراض يتم بشكل مباشر على إقامة فعالية أو نشاط، أما الآن فإن التدمير والتهديد بالقتل هو اللغة المستخدمة في التعبير عن هذا النوع من التشنج والاحتقان. والأمر ليس أكثر من اعتراض عنيف على مسيرة الإصلاح التي نتمنى أن تتسارع خطواتها حتى ا يتم فتح المجال أكثر ليتحرك الجميع في إطار الالتزام الوطني القانوني، وفقاً لرغباتهم ومتطلباتهم، دون عنف أو احتقان يقع ما بين تدمير المرافق وقمع الرأي الآخر.

 



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

القدس العربي

كوميديا سعودية تسخر من المجتمع

 

القدس العربي

لماذا باعت الأنظمة العربية فلسطين؟

 

بواسطة الحرمين

في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة

 

بواسطة الحرمين

الحرية الدينية والنمو الاقتصادي

 

بواسطة الحرمين

«هوامير» تنهش... بلا حسيب ولا رقيب

 

شبكة التوافق

أسئلة عربية للقدس الإسلامية

 

القدس العربي

غياب العرب عن اليوم العالمي للقدس

 

صحيفة الرياض

بين اللحية وسفك الدماء!

 

المصري اليوم

فقهاء البادية

 

صحيفة الدار

القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية

 

صحيفة الدار

هزات حرض الأحساء تثير القلق والترقب

 

صحيفة الوطن

على الورق، إلغاء مشاريع الورق

 

صحيفة الجزيرة

طوابير البحث عن وظيفة

 

كاردينال

الروابط الخفية بين أسرائيل والسعودية ..!

 

ميدل أيست أونلاين

تزايد هروب الخادمات في السعودية، 'الاسترقاق' هو السبب!

 

القدس العربي

السعودية: عنبر خمس نجوم في مملكة الانسانية

 

ميدل أيست أونلاين

السعودية: فقر إسكاني في بلد الثراء النفطي

 

مركز الحرمين

أبدية التَشيُّع وتهافت الاحزاب

 

ميدل أيست أونلاين

حتمية تحول المجتمع السعودي

 

بواسط الحرمين

في مواجهة الشيعة سلمان العودة ماركسيا!

 

بواسط الحرمين

لماذا يتهرب السعودي من دفع الضرائب «الرسوم»

 

بواسطة الحرمين

دفع الجزية للأميركي رضي الله عنه!

 

بواسطة الحرمين

الشقيقة اللدودة

 

بواسطة الحرمين

التنمية دثار الفساد في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

تزايد الاعتقالات التعسفية

 

بواسطة الحرمين

عالم الفتيا السعودي لا يمكن إصلاحه

 

بواسطة الحرمين

بعد مرور خمس سنوات.. حشف الملك أسوأ من كيله

 

بواسطة الحرمين

الفتنة في لبنان.. سعودية!

 

بواسطة الحرمين

الوطن أولوية معدومة

 

بواسطة الحرمين

السعودية تقود اليمن لحرب سابعة

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .